معمر بن المثنى التيمي
112
مجاز القرآن
« فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ » ( 195 ) : فتحت ألف « أن » لأنك أعملت « فاستجاب لهم ربهم بذلك ، ولو كان مختصرا على قولك . وقال إني لا أضيع أجر العاملين فكسرت الألف . « لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ » ( 195 ) أي لأذهبنّها عنهم أي لأمحونّها عنهم « فَاسْتَجابَ لَهُمْ » ( 1 ) أي أجابهم ، وتقول العرب : استجبتك ، في معنى استجبت لك ، قال الغنويّ : وداع دعا يا من يجيب إلى النّدى * فلم يستجبه عند ذاك مجيب ( 83 ) « نُزُلاً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ » ( 198 ) أي ثوابا ، ويجوز منزلا من عند اللَّه من قولك : أنزلته منزلا . « وَرابِطُوا » ( 200 ) أي أثبتوا ودوموا ، قال الأخطل : ما زال فينا رباط الخيل معلمة * وفى كليب رباط اللَّوم والعار ( 2 )
--> ( 1 ) فاستجاب . . . يجيب : وورد في البخاري : استجابوا أجابوا ويستجيب يجيب قال ابن حجر ( 8 / 171 ) : هو قول أبى عبيدة ، قال في قوله تعالى « فَاسْتَجابَ لَهُمْ » أي أجابهم ، تقول العرب استجبتك أي أجبتك ، قال كعب الغنوي : « وداع » البيت ، وقال في قوله تعالى « وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ » ( 42 / 26 ) أي يجيب الذين آمنوا . - ( 83 ) الغنوي : راجع رقم 83 حيث تجد الاختلاف فيمن هو الغنوي . ( 2 ) ديوانه 206 - وفى الأساس ( ربط ) .